إبن تيمية مؤسس فقه الجريمه والعدوان

Posted by

2016-03-14-23-42-36--2018442290

بقلم الميتشار أحمد ماهر محام بالنقض ومحكم دولي وباحث إسلامي

هذه قطوف من فتاوى وفقه ابن تيمية الذي تهيم به السلفية ويمدحه الأزاهرة ويتخذونه قدوة….وأترك لكم الحكم بعد التدبر
المؤمن تجب موالاته وإن ظلمك واعتدى عليك والكافر تجب معاداته وإن أعطاك وأحسن إليك [ مجموع الفتاوى ج 28 ص 118].
• الكفار لا يملكون مالهم ملكا شرعيا ولا يحق لهم التصرف فيما في أيديهم.
والمسلمون إذا استولوا عليها فغنموها ملكوها شرعا لأن الله أباح لهم الغنائم ولم يبحها لغيرهم. [ الجزء السابع ص 34 المرجع السابق ].الرزق مخلوق أصلا للمؤمنين ليستعينوا به على عبادة الله.من دخل دار حرب بغير عقد أمان فلا عليه أن يسرق أموالهم ويستبيحها وأن يقهرهم بأي طريقة كانت، فأنفسهم وأموالهم مباحة للمسلمين سواء أكانوا مقاتلين أم لا.[ ج29 ص 124 المرجع السابق ].وجوب إهانة غير المسلم وإهانة مقدساته، وبتعبير ابن تيمية يقول [ كل ما تم تعظيمه بالباطل من مكان أو زمان أو حجر أو شجر يجب قصد إهانته ]. الجزء الأول ص535 من كتاب اقتضاء الصراط المستقيم…..يعني تهين الكنيسة لأنها مما يعظمه المسيحيين. وتهين الصليب لأنهم يعظمونه، وتهين أعيادهم…وهكذا
من كتاب مجموعة الفتاوى لابن تيمية باب الصلاة، فقد سُئل عن أقوام يؤخرون صلاة النهار إلى الليل لأشغال لهم من زرع ونحوه فأجاب بالآتي:
[من أخّرها لصناعة أو صيد أو خدمة أستاذ أو غير ذلك حتى تغيب الشمس، وجبت عقوبته بل يجب قتله عند جمهور العلماء بعد أن يُستتاب فإن تاب والتزم أن يصلي في الوقت أُُلزم ذلك، وإن قال لا أصلي إلا بعد غروب الشمس لاشتغاله بالصناعة أو الصيد أو غير ذلك فإنه يُقتل، ولقد استدل الإمام ابن تيمية بحديث (من فاتته صلاة العصر فقد حبط عمله)، وبالرغم أن الحديث الذي استدل به لا يشير من قريب أو بعيد لأية عقوبة، إلا ان الفظاظة والانحراف الفكري أعمل أثره.
وسُئل عن رجل جار للمسجد ولا يصلي بالمسجد ويتعلل بدكانه، فأفتى بقتله إن لم يكن يصلي ويؤمر بأدائها في جماعة بالمسجد، وأمر أيضا بقتل من قال بإتمام الصلاة في السفر بعد أن يستتاب، لأنه يجب أن يصليها قصرا، وهو صاحب بدعة طالما أصر على أمره فحكمه أن يُقتل. فهل تكون هذه هي الشريعة التي يريدون تطبيقها؟].
يقول بن تيمية
وليعلم أن المؤمن تجب موالاته وإن ظلمك واعتدى عليك والكافر تجب معاداته وإن أعطاك وأحسن إليك [مجموع الفتاوى ج 28 ص 118].
ومن فقه ابن تيمية عموما.
أسوق إليكم بعضا من مقتطفات انحراف فقه ابن تيمية:
1ـ فيما يتعلق بمواقفه من أهل بيت النبي فإنه يقول في ذكره لحروب الإمام علي بن أبي طالب وأعدائهم الأمويين: [ وعلي ( رضي الله عنه ) لم يكن قتاله يوم الجمل وصفين بأمر من النبي وإنما كان رأيا له، وهو الذي ابتدأ أهل صفين بالقتال، وعلي إنما قاتل الناس على طاعته لا على طاعة الله ].
المرجع : صائب عبد الحميد، ابن تيمية : حياته : وعقائده، ص 322، نقلا » عن منهاج السُنّة.
2ـ وعن معاوية بن أبي سفيان، فإنه يقول:[ لم يكن هناك ملك من الملوك أفضل من معاوية ولا كان الناس بعهد ملك من الملوك أفضل من زمن معاوية].
ثم ذكر روايتين الأولى تصف معاوية أنه فقيه، والثانية على لسان أبي الدرداء بقوله: ما رأيت أحدا » أشبه صلاة بصلاة رسول الله من إمامكم هذا، يعني معاوية.
[ابن تيمية، بكتاب منهاج السُّنَة، ج 6 ص 222،235].
3ـ ومن بين جرائم الإبادة الجماعية التي أشرف عليها وباركها (شيخ الإسلام ) ابن
تيمية فاستحق من أجلها لقب الشيخ المجاهد كانت مجزرة كسروان في جبل لبنان ضد
القرى الشيعية، فقد حرّض على قتال المسلمين الشيعة، ونهب أموالهم وأسر من عاش منهم، ثم شكر سلطان المسلمين الذي أذعن لفتواه في رسالة طويلة.
[ المرجع: كتاب أخطاء ابن تيمية في حق رسول الله وأهل بيته للدكتور/محمود سيد صبيح ].
4ـ ناهيك عن فتاواه بإذلال المسيحيين وهدم كنائسهم ومنع التعامل معهم وقد سبق ذكرها. [المرجع:الجزء الأول ص535 من كتاب اقتضاء الصراط المستقيم].
5ـ قول ابن تيمية في الشيعة:
قال (يرحمه الله) في مشابهة الشيعة لليهود والنصارى وللخوارج في مجموع الفتاوى المجلد 28 صفحة 479 وهو يقوم بالتفريق بين المسلمين، ويفرق أيضا بين المسلمين واليهود والنصارى بلا دراية، فقال عن الشيعة وهو يكفرهم ما يلي:ـ.
[وَقَدْ أَشْبَهُوا الْيَهُودَ فِي أُمُورٍ كَثِيرَةٍ لَا سِيَّمَا السَّامِرَةُ مِنْ الْيَهُودِ ; فَإِنَّهُمْ أَشْبَهُ بِهِمْ مِنْ سَائِرِ الْأَصْنَافِ : يُشَبِّهُونَهُمْ فِي دَعْوَى الْإِمَامَةِ فِي شَخْصٍ أَوْ بَطْنٍ بِعَيْنِهِ وَالتَّكْذِيبِ لِكُلِّ مَنْ جَاءَ بِحَقِّ غَيْرِهِ يَدْعُونَهُ وَفِي اتِّبَاعِ الْأَهْوَاءِ أَوْ تَحْرِيفِ الْكَلِمِ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَتَأْخِيرِ الْفِطْرِ وَصَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَتَحْرِيمِ ذَبَائِحِ غَيْرِهِمْ ].
وَيُشْبِهُونَ النَّصَارَى فِي الْغُلُوِّ فِي الْبَشَرِ وَالْعِبَادَاتِ الْمُبْتَدَعَةِ وَفِي الشِّرْكِ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَهُمْ يُوَالُونَ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى وَالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَهَذِهِ شِيَمُ الْمُنَافِقِينَ.
فهل مثل هذا الفقه يقال عن صاحبه بأنه شيخ إسلام؟، ومن الذي يوالي اليهود والنصارى الآن؟…. دولة الشيعة أم دول أهل السُّنَة؟، علما بأني لست سُنِّيا ولا شيعيَّا، بل أتبرأ من كل الفرق والمذاهب، أذكر ذلك حتى لا يخرج أصحاب الأمراض أمراضهم، كما يهمني أن أذكر بأن لقب [شيخ الإسلام] لا يصح، ويجب أن يقال [شيخ المسلمين] فالإسلام لا شيخ له، لأن هناك فرق بين الدين والتدين..
ولست أدري كيف برجل مثل هذا يكون له فقها معتبرا بالأزهر الذي يزعم الوسطية…كيف لا نسمع أن أزهريا قام بنقد فقه ابن تيمية على رءوس الأشهاد….ماذا يريد الأزهر بالمسلمين.

Comments are closed.