الإسلاميون لم يلتزموا بما تم الإتفاق علية مسبقا و ينادون : مصر أسلامية و تطبيق الشريعة الإسلامية و حملوا لافتات إسلامية و لم يحملوا علم مصر؟

Posted by

شهدت الأيام الأخيرة عدة اتفاقيات بين جميع أطياف الشعب من حركات إسلامية و ثورية علي طلبات ثابتة و موحدة

و من هذة المتطلبات أن لا ترفع شعارات خاصة لطوائف خاصة. و نلاحظ اليوم أن هناك أحداث وقعت في ميدان

التحرير و الإسكندرية منها أن الإسلاميين قاموا بالهجوم علي بعض المعتصمين من شباب الثورة مع ترديد هتافات ” هتاف

التحرير الآن: إسلامية إسلامية.. لا علمانية ولا ليبرالية.. الله واكبر ولله الحمد.. اللهم اهدي العلمانيين وارزقنا حاكم

عادل. و دقن .. جلابية .. العسكر مية مية.. يا مشير يا مشير.. من النهارده أنت الأمير” و قام اللبراليين بإعلان

الغريب أن معظم الشعارات التي رددها الإسلاميون كان شديدة اللهجة و الأغرب أن مضمون تلك الشعارات”إسلامية” لا يختلف علية عاقل و كانت مصر كذلك و ستظل و السؤال هنا لماذا هذة الشعارات بدون داعي؟

و شعارات الإسلاميين برفض المبادئ الفوق دستورية هي بدون داعي حيث أنة لا يوجد أي إنسان فوق الله أو قرآنه و أن من تلك المبادئ الفوق دستورية بند ” و أن الدين الأساسي  هو الإسلام و الشريعة هي المصدر الأول التشريعي” فلماذا هذة الشعارات إذن؟؟؟؟

مع العلم أن تلك المبادئ الفوق دستورية مصدرها أربع لوائح (مصدر=تصورات) و علي الإسلاميين أن يضعوا تصورهم وأيضا و أن يساهموا في الحياة الديمقراطية و لا يلجأون إلي الشدة .

و أيضا تم طبع لافتات ضد ما هو متفق علية من شعارات فنشاهدها إسلامية  و لا علم مصر؟؟؟؟؟؟؟؟؟ و سمعنا نداءات من علي منصة الإسلاميين مثل ” الكلاب و لا للعلمانيين ” و عير ذلك أهذا هو الإسلام؟؟؟

و الغريب أن مندوبين من التنظيم السلفي في الإسكندرية و منهم من تواجد في التحرير قاموا بالتصريح أن أنهم هم من قاموا بالثورة و أنهم لن يسمحوا لأحد بسرقة تلك الثورة!!!!؟؟؟؟؟

الأهم من ذلك كلة نحن لا نري أن هناك خوف علي هوية مصر أنها إسلامية و أن الثورة و الثوار قدموا للمصريين الحرية علي طبق من ذهب فعلينا أن نحافظ علي تلك الحرية و لا يأتي أحد و  و يجلس علي كرسي الديكتاتور و علي الإسلاميين أن يتسموا بالفطنة لأن أعداء الإستقرار في مصر يحاولون عزل شباب إئتلاف الثورة و الإسلاميين و بذلك سوف يستطيع أن يطيحون بالثورة  فلا تتنازعوا فتفشلوو و تذهب ريحكم!!!!..

عدم إلتزام الإسلاميون بما تم الإتفاق علية دفع 34 حركة و حزبا سياسيا إلي الإنسحاب من الميدان و إصدار بيانا رسميا بذلك و تم التوقيع علية من

و نص البيان
وحرصاً منا نحن – المعتصمين – فى ميدان التحرير على مبدأ السلمية الذى لا حياد عنه، وحفاظاً على أن يظل ميدان التحرير رمزاً مبهراً لعيون الثوار فى مختلف بقاع الأرض، فقد قررت القوى والمجموعات الموقعة أدناه عدم استكمال المشاركة فى فعاليات مليونية الجمعة 29 يوليو 2011 مع تأكيدها على استمرار الاعتصام السلمى بالميدان، رافعين المطالب والتى يأتى على رأسها حقوق أهالى وأسر الشهداء فى القصاص العادل من قتلة الثوار، وإقرار الحد الأدنى والأقصى للأجور، وإقالة النائب العام، وتحديد جدول زمنى لخروج المجلس العسكرى من السلطة وتسليمها لرئيس وبرلمان منتخبين، والوقف الفورى لكافة المحاكمات العسكرية للمدنيين، وإحالة كل من تمت محاكمتهم أمام القضاء العسكرى لقاضيهم الطبيعى.

وأخيرا فإن المعتصمين فى ميدان التحرير يؤكدون أن معركة استكمال الثورة مصيرية وحاسمة مهما كلف ذلك من تضحيات، وأن دماء شهداء الثورة الأبرار ترفض كل الصفقات التى تعقدها قوى قررت أن مصالحها المباشرة والأنانية أهم من استكمال مسيرة الثورة، بالمخالفة لكافة الاتفاقات على أن مليونية الجمعة ستكون ذروة الضغط لاستكمال مسيرة الثورة.

1. حزب العمال الديمقراطى

2. الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى

3. حزب التحالف الشعبى الاشتراكى

4. حزب الوعى

5. حزب التيار المصرى

6. حزب الكرامة

7. الحزب الاشتراكى المصرى

8. حزب مصر الحرية

9. حملة حمدين صباحى

10. ائتلاف شباب الثورة

11. ائتلاف ثورة اللوتس

12. الجبهة القومية للعدالة والديمقراطية

13. حركة المصرى الحر

14. اللجان الشعبية للدفاع عن الثورة

15. حركة مشاركة

16. حركة بداية

17. رابطة الشباب التقدمى

18. اللجنة التنسيقية لتحالف حركات توعية مصر

19. لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين

20. الحملة المستقلة لدعم البرادعى

21. شباب من أجل العدالة والحرية

22. تيار التجديد الاشتراكى للمدنيين

23. الاشتراكيين الثوريين

24. حركة كفاية

25. اتحاد شباب ماسبيرو

26. حركة صحوة

27. اتحاد مصريات مع التغير

28. حركة 6 أبريل

29. حزب الجبهة الديمقراطى

30. حزب المصريين الأحرار

31. ائتلاف فنانى الثورة

32. المجلس الوطنى

33. الجمعية الوطنية للتغير

34- حزب التجمع

 



Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*