المجلس العسكري لا يتحمل النقد و يبدأ في إنتهاج سياسات تلوين القوي السياسية و التشكيك فيهم

Posted by

بعد كمية الإنتقادات الزائدة لأسلوب التباطي الذي ينتهجة المجلس العسكري في معالجة مطالب الثورة التي إعتبرها مشروعة

من أول يوم و وعد بتحقيقها بدأ المجلس بالهجوم علي هذة القوي السياسية مثل حركة 6 أبريل و نوة علي أن هناك مواقع إلكترونية

تتنتهج سياسات الوقيعة بين الجيش و الشعب. و السؤال هنا هل هذا صحيح؟

كل ما نلاحظة علي الساحة أن هناك إتهامات موجهة إلي المجلس العسكري بأنة يتباطئ في تنفيذ متطلبات الثورة لإستنزاف قوة الثوار

و جعلهم يتحولوا من حركلت سلمية لغيرها. و فشلت كل هذة المحاولات و يستمر المجلس في التباطئ في تنفيذ متطلبات الثورة و يقول”

أن المحاكمات هي شأن العدل” و نلاحظ أن المتهمين يتم محاكمتهم بقانون سهل جدا التشكيك فية (الكسب الغير مشروع) و علية تُضمن البراءة لهؤلاء المتهمين و لا يريد أن يسمع لخبراء القانون بتنفيذ قانون العيب لمخاكمتهم. و أيضا نجدة يتباطي في تغيير وزراء من النظام الجديد و بعد ذلك نشاهد أن هناك وزير يريد الدكتور عصام شرف تعيينة و يقول لة” عفا اللة عما سلف” ليتغاضي عن محاسية فاسدين في وزارته الجديدة؟؟؟؟ و عندما يعلن هذا الوزير الذي إعتذر عن حقيبة الآثار قاموا بتوجية الإتهام إلية أنة إستُبعد لأنة متهم في فساد حيث أنة حصل علي 300 جنية أثناء دراستة في الخارج بدون وجه حق!!!!!!!!!!! و لا حول و لا قوة إلا باللة. أي ثورة يتكلمون عنها .

أي تطهير يقولون عنة؟

أي تنظيف يتكلمون عنة؟

أي شفافية يتكلمون عنة ؟

و يأتي ضابط شرطة و يريد ان يطلق زوجة من زوجها ليتزوجها هو فأي تطعير في جهاز الشرطة يتكلمون عنة؟

و هناك أمين شرطة في العجمي يتزعم عصابة للسيطرة علي عقارات و أنظروا كم قضايا الحيازة التي يتم النظر فيها في نيابة الدخيلة و المنشية؟

و أي تطهير في الشرطة يتكلمون عنة؟

القاضي الذي ينظر قضية فساد متورط فيها رئيس النظام السابق و نكتشف أنة منتدب يعمل لحساب مصر للطيران؟

أي شفافية يتكلمون عنها؟

و أي تطهير يتكلمون عنها؟

و المجلس العسكري هو الجهة التشريعية و التنفيذية الحاكمة للبلاد الآن؟ و لا يريدون تحقيق التطهير؟؟؟!!!! و لا يقبلون النقد

المشكلها تنحصر في طلبات ثورة و مجلس عسكري وعد أمام اللة أن يحققها و لم ينفذ وعدة بعد. و يجد الشباب أنفسهم أمام طريق مسدود و هو المجلس العسكري فلابد أن ينقدوة و ليس هذا بدافع الوقيعة و لكن هذة هي الحياة الديمقراطية. الإعلام و المثقفين هم الذين يدافعون عن متطلبات الثورة و علي المجلس العسكري أن يتقبل النقد و لا يعتبر النقد خروج عن القانون و لا يقول علي الناقد أنة صاحب أجندات خارجية مثل  النظام القديم . و لا يجب أن يستعمل المجلس العسكري نفس أسلوب النظام القديم في  شن الإتهامات   علي الأشراف من الشعب كوسيلة دفاع عن النقد الشعبي

One Comment

  1. اللهم إقتلهم عددا وأهلكهم بددا ………..ولا تذرعلى الأرض من هذه الحركة أحدا …………..آمين

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*