المصريين ضد تعديلات الماده 75 و 76 لدعمها للتمييز بين المصريين و تريد تعديلات تقلّص صلاحيات الرئيس القادم في الحكم حتي لا ننشأ بأنفسنا ديكتاتورا جديدا

Posted by

 

المتفق عليه:

من المتفق عليه أن اللجنه سوف تدرس تعديلات ضروريه في الدستور و سوف تُطرح هذه التعديلات علي المؤسسات و الشعب و في الندوات لقياس مدي موافقه الشعب علي تعديلات هذه المواد. و هذا أساس لا غني عنه في دوله تتمتع بقدر من الديمقراطيه و نحن نعلم أن الثوره قامت للمطالبه بذلك و قد أبدي الكل من الشعب و الجيش و غيره موافقتهه علي هذا الأساس؟.

بعد ما تُجري هذا المشاورات و المناورات الشعبيه يتم متابعة هذا التفاعل الشعبي من قبل اللجنه المخوّله بالتعديل و من خلال تعليقات هذه المؤسسات سوف تقوم اللجنه المشرّعه بالإنصات إلي متطلبات تلك اللجان الشعبيه و سوف تقوم اللجنه بتعديل في التعديلات حتي تتمشّي و متطلبات الشعب.

الذي يحدث:

الذي يحدث أننا نري أن اللجنه قامت بتعديل عدّة مواد و هو ما رأت أنه ضروري في هذه المرحله و منها الماده 75 و 76 و لم تغيير المواد التي هي أساس الفساد و التي تعطي للرئيس صلاحيات عظمي مما تدفعه إلي الفرعنه و سهولة سيطرته علي مجريات الأمور في البلاد و هذا ما حدث فعلا. كان من أسباب الثوره هو صياغة دستور جديد يعيق بين الرئيس و الفرعنه التي تؤدي في النهايه إلي الديكتاتوريه و مما يدفع الشعب من جديد للقيام بثوره للتعديل.

رأينا في الإعلام المصري و شاهدنا آراء الشعب و هم يعلنون و بكل فخر و تقدم أنهم غير موافقين علي هذه التعديلات لنفس الأسباب و شاهدنا أن الأراء ترفض معظم التعديلات و خاضة الماده 75 و 76 التي تثير التعنصر ضد المصريين الحاصلين علي جنسيه أجنبيه؟ أي دستور هذا فنحن في هولندا لنا أصل مصري و من حقنا أن نكون رئساء وزراء(حكام) في هولندا و في بلدنا الأم التي ولدنا فيها و تربينا فيها يريدون أن يسلبوا منا هذا الحق. أي دستور هذا و أي عدل هذا تريدون؟؟؟ظ

و نحن هنا نهيب بلأخوه المشرعين أن لا يسلكوا سبيل الحكومه السابقه في التعامل مع الثوره فليس أمامنا وقت حتي تثور الثورة من جديد و نهيب بهم أن يتعلموا الدرس و يعدلوا في سبيل التطور و الإزدهار. نتمني منهم أن ينصتوا لكلام الشعب و لا ينصطوا ألي ما تبقي من النظام إنها ثوره التنظيف و الإزهار فقوموا برعايتها حسن الرعايه حتي يتذكرها التاريخ لكم

3 تعليقات

  1. صالح محمد العجوز says:

    نقطة سوداء في ثوب الثورة
    أول نقطة سوداء في ثوب الثورة -وأخاف أن تتضخم وتشمل الثوب كله – قسما بربي إنني أشعر بمرارة في حلقي وأنا أكتب هذه الكلمات وأود أنني مت مع هؤلاء الشهداء الأطهار في ميدان التحرير قبل أن أرى هذا اليوم الذي يأخذون فيه الثورة إلى نفق مظلم لا نعلم ماذا يراد فيه من هذه الثورة – ولا أقصد فلول الحزب الوطني كما يقول أكثر الناس فهؤلاء لا خلاف على انهم رؤس الفساد في النظام البائد – وإنما الذين أقصدهم الذين يدعون أنهم يديرون الثورة وبصراحة الذين يسمون بلجنة تعديل الدستور ومن ساعدهم وأعطاهم الصلاحية لكتابتها ، وأنا أسميهم لجنة تخريب الثورة سواء بدراية أو عدم دراية ، فقد أخذونا إلى استفتاء أشبه بالضباب لا يرى فيه الناس شيئا وقالوا لهم من حقكم أن تقولوا نعم أو لا ولا يعلم الناس ماذا ستكون نتيجة نعم أو لا ، وتاجروا بعقول البسطاء في أسواق الجهل . وإني أؤمن أن الذي قال بالاستفتاء من عدمه والذي جر الشعب إلى هذا الاستفتاء ووضعنا أمام الأمر الواقع إما غبي لا يعلم ماذا صنع بهذه الثورة العظيمة من تخريب وتقليل مكاسب، وإما مجرم خبيث لا يريد خيرا بهذا الشعب الطيب الساذج – مع احترامي لكل المصريين – ، وإني أتحدى أن يقبل رجل شريف عنده ولو ذرة من إخلاص لربه أو لوطنه ما تقول به المادة 75 التي اخترعا اختراعا التي أعتقد أن الذي كتبها هتلر أو من كان على شاكلته بعنصرية بغيضة تهدف إلى حرمان هذا الشعب من إخلاص وجهد وعلم من أبناء مصر النبهاء في الخارج ممن لا يشك في إخلاصهم . وأخيرا ، لله در مصر من غباء بعض أبنائها أو خبثهم .
    مواطن من أبناء هذا البلد الطيب تمنى لو استشهد في ميدان التحرير مع هؤلاء الأطهار النبلاء .

  2. صالح محمد العجوز says:

    نقطة سوداء في ثوب الثورة
    أول نقطة سوداء في ثوب الثورة -وأخاف أن تتضخم وتشمل الثوب كله – قسما بربي إنني أشعر بمرارة في حلقي وأنا أكتب هذه الكلمات وأود أنني مت مع هؤلاء الشهداء الأطهار في ميدان التحرير قبل أن أرى هذا اليوم الذي يأخذون فيه الثورة إلى نفق مظلم لا نعلم ماذا يراد فيه من هذه الثورة – ولا أقصد فلول الحزب الوطني كما يقول أكثر الناس فهؤلاء لا خلاف على أنهم رؤوس الفساد في النظام البائد – وإنما من الذين يدعون أنهم يديرون الثورة وبصراحة ما أقصدهم ما يسمون بلجنة تعديل الدستور ومن ساعدهم ، وأنا أسميهم لجنة تخريب الثورة سواء بدراية أو عدم دراية ، فقد أخذونا إلى استفتاء أشبه بالضباب لا يرى فيه الناس شيئا وقالوا لهم من حقكم أن تقولوا نعم أو لا ولا يعلم الناس ماذا ستكون نتيجة نعم أو لا ، وتاجروا بعقول البسطاء في أسواق الجهل . وإني أؤمن أن الذي قال بالاستفتاء من عدمه والذي جر الشعب إلى هذا الاستفتاء ووضعنا أمام الأمر الواقع إما غبي لا يعلم ماذا صنع بهذه الثورة العظيمة من تخريب وتقليل مكاسب، وإما مجرم خبيث لا يريد خيرا بهذا الشعب الطيب الساذج – مع احترامي لكل المصريين – ، وإني أتحدى أن يقبل رجل شريف عنده ولو ذرة من إخلاص لربه أو لوطنه ما تقول به المادة 75 التي اخترعا اختراعا التي أعتقد أن الذي كتبها هتلر أو من كان على شاكلته بعنصرية بغيضة تهدف إلى حرمان هذا الشعب من إخلاص وجهد وعلم من أبناء مصر النبهاء في الخارج ممن لا يشك في إخلاصهم . وأخيرا ، لله در مصر من غباء بعض أبنائها أو خبثهم .
    ألم نفهم قول ربنا ” إن أكرمكم عند الله أتقاكم ”
    مواطن من أبناء هذا البلد الطيب تمنى لو استشهد في ميدان التحرير مع هؤلاء الأطهار النبلاء .

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*