بالفيديو الإدمان الرقمي أو السمعي و السيطره علي الإنسان علي البعد و مخطط الدجال للسيطره علي الإنسان

Posted by

Sine_waves_different_frequencies.svg

مطلوب و عاجل: إبتكار جهاز يحمي الإنسان من الترددات الصوتيه الضعيفه و التي تؤثر علي الإنسان و تبرمجه بدون أن يشعر.و أيضا يستعمل جيل من تلك الموجات للإدمان و يسمي  الإدمان الإلكتروني(السمعي-الرقمي).

الله شرح لنا في قرآنه الكريم كيف يسيطر الشيطان علي الإنسان و ما هي  الأدوات التي يستخدمها الشيطان بها الإنسان بعد السيطره عليه. و الدجال يسير في طريق الشيطان لتهييئة العالم للسيطره عليه و تكوين أمبراطورية الدجال( العالم الجديد)

و لكن أولياء الشيطان بذلوا ما إستطاعوا و لازالوا يبذلون كي يبعدونا عن طريق القرآن و فهمه حتي نقع في شباك الدجال و أنصاره(أبليس و أولياء)

إنّ أنصار الدجال يجهزون الأرض و البشريه للسيطره الكامله علي البشر حتي يمهدوهم لعبادة الشيطان(الذي يطلقون عليه في محافلهم أسم: لوسيفير) من خلال تنظيماته و مؤسساته من أمثال: الماسونيه و الصهيونيه العالميه أو الربويين. و زادت في الآونه الأخيره الأخبار الكافيه عن هذه التنظيمات التي تسعي إلي تجنيد الإنسان لعبادة الشيطان و لنزع الدين من الأرض. و هذا ما ذكره القرآن الكريم و نبينا الكريم.

و السؤال هنا كيف سيسيطر أنصار الدجال علي البشريه؟

القرآن الكريم أعلمنا كيف سيسيطر الشيطان علي الإنسان و ماذا سيحدث بعد تلك السيطره؟

 وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ ۚ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (الإسراء 64).

الآيه تذكر الوسيله و هي الصوت……. فالجواب بالصوت. حيث أن الصوت هو موجات تنتشر في الفراغ ووحدة قياسها الديسيبل و أو الهيرتز و تنقسم كالآتي

الموجات المسموعه:

هي تلك الموجات التي تقع تردداتها بين 20 هرتز و20.000 هرتز، وتمثل الصوت المسموع بواسطة الأذن البشرية العادية. حيث أن الحد الأدنى لتردد الصوت التي تحس بها الأذن البشرية الطبيعية هو 20 هيرتز تقريبا بينما الحد الأعلى هو 20 الف هرتز، وينخفض هذا المدى عند كبار السن إلى حوالي 12.000 هرتز. وأقصى درجات الإحساس بالصوت لأذن بشرية عادية يقع في المدى بين 5000 هيرتز و8000 هيرتز والذي يشمل ذبذبات الحروف الهجائية. وكما هو معروف يمكن أحداث الموجات السمعية عن طريق الاحبال الصوتية في الإنسان والآلات الموسيقية سواء الوترية أو النحاسية أو الأنبوبية وغيرها من الآلات الأخرى. و الأذن تسمع هذه الترددات. و هذا التردد ليس منه خطوره علي الإنسان.

الموجات الفوق سمعية:

هي الموجات التي تزيد تردداتها على 20000 الف هيرتز والتي تقع خارج نطاق حاسة الاذن البشرية. وهذا النوع من الموجات ما زال موضع بحث واهتمام مكثف نظرا للتطبيقات المهمة التي تمس مجالات عديدة في الصناعة والطب وغيرهما. وقد أصبح بالإمكان إنتاج موجات فوق صوتية تزيد تردداتها على 1000000 هيرتز ولاتختلف هذه الموجات من حيث الخواص عن الموجات الصوتية الاخــرى إلا أنه نظرا لقصر طول موجاتها فإنه بالإمكان تنتقل على هيئة أشعة دقيقة عالية الطاقة. و خطورة تلك الموجات أن أنصار الدجال صنعوا أسلحه دمال شامل مستخدمين في ذلك أجهزه تنتج تلك الموجات الفوق سمعيه و التي تعتبر من أسلحة الجيل الثالث بعد الأسلحة الذريه!!!!! و هذه الترددات يمكن أن تسبب ذوبان الحجر و جسم الإنسان !!!!!!!(راجع مشروع هاربHarp)

الموجات دون(تحت) السمعيه: و هنا يكمن الخطر……!!!!

هي الموجات الصوتية التي يقل ترددها عن 20 هرتز ولاتستطيع الاذن البشرية الإحساس بهاولكنها تصل مباشرة إلي مراكز السمع دون الشعور الأذني بها. و الخطوره تكمن في كونها يتم تخزينها في مركز الذاكره طويل المدي و الذي هو مسؤؤل عن أكثر من 80% من سلوك البشر…

واهم مصدر لها هو الحركة الاهتزازية والانزلاقية لطبقات القشرة الأرضية وما ينتج عنها من زلازل وبراكين وعليه انها مهمة جدا في رصد الزلازل وتتبع نشاط البراكين. و بهذا يمكن أن يغيروا سلوك البشر ليتقبل مجئ الدجال و عبادته.

و يقال أن أنصال الدجال إستعملوا تلك الموجات( التحت سمعيه) الصوتيه و حملوها علي الآذان (بحيث أنك تسمع الأذان و تحسه بأذنك و في نفس الوقت تمر الرسائل التحت سمعيه(برسائل مدمره للعقيده و الداعيه للتسليم للدجال عند ظهوره) مباشرة إلي جهاز اللا شعور في المخ ) . 

ظهر هذا السلاح الصامت نتيجة للأبحاث المكثفة في مجال السيطرة العقلية على البشر، ويرجع تاريخ تقنية السيطرة العقلية عن بعد (آر إم سي تي) Remote Mind Control Technology (RMCT) إلى بحث قام به العلماء العاملون في مشروع “باندورا” الممول من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA بقيادة الدكتور “روس آدي” Ross Adey في أواخر الستينيات من القرن الماضي. واكتشف هذا الفريق العلمي أن الترددات شديدة(الموجات التحت سمعيه) الانخفاض التي يصل تذبذبها من 1-20 هيرتز Hz لها تأثيرات فعالة على المجال الحيوي للحيوانات والبشر. وكان هذا البحث مهمًا لوكالة المخابرات المركزية التي كانت تسعى للوصول للترددات التي تمكنها من السيطرة على عقول البشر عن بعد. واكتشف الباحثون في مشروع“باندورا” أن المنطقة ما بين 6-16 هيرتز Hz شديدة التأثير على المخ، وعلى الأجهزة العصبية والإفرازات الهرمونية الداخلية. وأدت هذه الأشعة لتعطيل الوظائف الحيوية الأساسية في القطط والقرود، ولم يكشف العلماء عن تفاصيل التأثيرات الصحية التي تلحقها بالبشر، والتي ظلت في طي الكتمان.

وكانت هناك مشكلة عملية لتطبيق هذه الموجات التي تحتاج لهوائيات كبيرة؛ ولهذا قام العلماء بتحميل موجات الميكروويف “إلف” على موجات حاملة أخرى مثل موجات “آر إف” RF وموجات “يو إتش إف” UHF، وكانت لها نفس التأثيرات النفسية والحيوية، بل أصبحت أكثر فاعلية في أساليب السيطرة العقلية من موجات “إلف” الصافية. وسُميت الموجات الممزوجة الجديدة بموجات “إلف” الزائفة أو الكاذبة pseudo-ELF و هذا ما يحدث الآن في الإدمان عن بعد أو الإدمان الرقمي كما هو موضح في الفيديو الثاني …….

و أنصار الدجال( يأجوج و مأجوج طوّروا هذا السلاح (و مشوا في طريق أبليس)  و أصبحوا يأثّرون بهذه البرمجه التحت سمعيه بحيث أنهم يأثرون علي الإنسان مثلهم مثل أبليس. فالقرآن أشار إلي إستخدام الشيطان للصوت للسيطره علي الإنسان و نحن هجرنا القرآن و لجأنا إلي كتب التراث التي صنعها الدجال ليقوم بتجهيل المسلمين ليمكن السيطره عليهم. و هناك من عبدة التراث من سينقد كلامنا هذا رغم الأدله التي نستخدمها من إستخدام الدجال في الإدمان الرقمي ……….

و الأهم و المهم هو تطبيق هذا التكنولوجيا في الإدمان الرقمي(فهو إستغلال تكنولوجيا الشيطان و أنصار الدجال). شاهد هذا المقطع لفهم عملية التأثير عملياً. 

و ما يحدث في الصوت يحدث أيضا في الصور(الفيديو) حيث يتم نشر أفلام كرتون للأطفال شيقه و جذّابه و يتم تحميل علي هذه المشاهد مشاهد أخري بموجات و ألوان غير مرئيه(مثلها مثل الصوت) و هذه المشاهد الغير مرئيه تدخل علي مركز اللاشعور و كلها برمجه و تهييأة البشريه للدجال و تجهيزهم لتقبل عبادته.

Comments are closed.