يأجوج و مأجوج و بني إسرائيل و القدس. إفساد المسلمون هو سبب خروج يأجوج و مأجوج و تمكين بني إسرائيل من القدس

Posted by

 

 

islam-gog-magog-eurasia

 

 

يأجوج و مأجوج و بني إسرائيل. إفساد المسلمون و تعذيبهم بيأجوج و مأجوج و عودة بني إسرائيل إلي القدس و التفسير المعاصر للآيات الكريمه
وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ الأنبياء (95 –
حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ الأنبياء (96-
وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ الأنبياء (97-
هذه الآيات تتكلم عن القريه التي أهلكها الله و قرر أن أهلها لن يرجعون إليها إلا إذا فتحت يأجوج و مأجوج(ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ   آل عمران (112)  –  )
و يأجوج و مأجوج هو من سيدعمون أهل القريه(بني إسرائيل)للعوده إلي تلك القريه(القدس)و سيكون ذلك بقوه و بأس شديد. يقول الشيخ أحمد عمران في قراءته المعاصره لتلك الآيات أن القوم هم اليهود و القريه هي بيت المقدس(القدس) و يأجوج و مأجوج هم داعمي النظام العالمي الجديد أو الشرق الجديد كما يقو بوش الأب و الأبن. و يمكنك متابعة شرح الشيخ الجميلين جزاه الله خيرا و بعد.

لتفهم كيف يعمل يأجوج و مأجوج (كما عملوا من قبل في التاريخ القديم(تاريخ الفرعون) حاول التدقيق في هذا الفيلم أيضا:

في المقابل ندرس هنا الطرف الآخر من المعادله أو الصراع :و نسأل …من هم من  ورثو تلك القريه من بعد اليهود بني صهيون؟  هم المسلمين.
ماذا حدث لهم كي يعود هؤلاء القوم(بني إسرائيل) و يتمكنون من القدس مره أخري؟ و أيضا يعلوا شأن يأجوج و مأجوج الداعمين للصهيونيه العالميه؟
هذا السؤال هو محور دراستنا الآن و الجواب نأتي به من القرآن بعد أن هداني الله إليه و الجواب يكمن في سورة الإسراء حيث قال الله عز و جل و حدّثنا عن القصه المقابله لما نوهّنا إليه من قصة تحريم القريه علي أهلها بعد هلاكها(م) و تابع معي المولي يحدثنا عن وعده\قضاءه لبني إسرائيل في الكتاب فدقق معي أخي في الآيه التاليه:
وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا الإسراء (4) –
لاحظ أن المولي يكلمنا نحن(يحدثنا في كتابه= القرآن) فهو يكلمنا نحن…
و يقول أنه قضي إلي بني إسرائيل في الكتاب…..
و هنا يقول أنه قام بعمل القاضي و ترك الإختيار للفاعل بأن يفعل ما يشاء إما أن يؤمن و إما أن يكفر…..
و لاحظ لفظ < لتُفسِدنٌ>……….. و نلاحظ أنه يبدأ الكلمه بحرت التاء التي تشير إلي الضمير أنتم(لتُفسِدن أنتم) أيها اسامعين للقرآن و القارئين له و لم يقول المولي <ليُفسِدّنٌ> فلو قال المولي هذا فإنه يشير إلي إفساد بني إسرائيل و لكن هو يشير إلي إفساد المسلمون في الأرض و بعدهم عن كلام الله(قرآنه) و الذي إشتكيمنه الرسول لربه ( وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآَنَ مَهْجُورًا الفرقان 3)……..و هنا يقرر المولي أن الإفساد هذا سيكون مرتين و هنا يكون العدد مقفول لا يحتمل الزياده أو النقصان. و عندما نتكلم عن المره الأولي من تلك المرتين فنشير إليها ب ( أولاهما) أي أوي المرتين و عندما نريد أن نشير إلي المره الثانيه من تلك المرتين فنشير إليها بلفظ ( الآخره) أي المره الآخره من المرتين . مثل خط قطار بين بلدتين فنشير إلي نقطة البدايه بالمحطه الأولي(أول الخط) و و البلده الثانيه (الآخره= أو الأخيره) و نذكرها بآخر الخط.. .- .
ولاحظ معي و تدبّر أخي القارئ التأكيد الذي يؤكده المولي لما نشرحه هنا في الآيه التاليه:
فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا. الإسراء 5 –
يقول المولي أنه عندما يجيئ ميعاد أولي المرتين سيبعث المولي علينا(عليكم) يا أمة الإسلام با من هجرتم القرآن يا من إشتكاكم الرسول الكريم لربه لهجرانكم القرآن . و هنا نلاحظ التأكيد في إستخدام لفظ(عليكم) و لم يقول المولي(عليهم) عليكم هنا تشير علي أهل القرآن أو الذين من المفروض أن يكونوا أهل القرأن و لكنكم هجرتموه. فلو قال المولي لفظ (عليهم) لكان لفظ الإشاره يشير إلي بني إسرائيل و لكن قال ( بعثا عليكم) أي عليكم أنتم يا مسلمين يا من كنتم أن تكونوا أهل للقرآن بل هجرتموه فحق عليكم العذاب الذي قد منعه المولي عنكم عندما كنتم متمسكون بالقرآن و لكن زال سبب دعم الله لكم فترككم لعباد له(و ليس عباد الله بل عباد له).

الفرق بين عباد الله و عباد لله:
إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ الصافات (40) –
يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ الزخرف (68) –
عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا الإنسان (6) –
و هنا نشاهد أيات محكمات يظهر منها معني عباد الله أي العباد الذين أخلصو لله و عبدوه حق عبادته و أمنوا به حق إيمانه و هنا إشاره علي أن العباده التي يقومون بها عبادة إختياريه إختاروها و قاموا بها حق قيام.
أما عباد لنا فليس شرط أن يكونو مؤمنين و موحدين لله و نري إشاره في هذا اللفظ أن عباد لنا تشير علي العبوديه الإجباريه و ليست الإختياريه و هنا نلاحظ الإنطباق بين شرح الشيخ أحمد في سيرة يأجوج و مأجوج و بني إسرائيل و هنا في شرحنا عن الطرف الآخر من المعادله(الأحداث)( أحداث آخر الزمان) و تمكين بني إسرائيل من القريه(القدس) بعد أن حرمها الله عليهم (إلا) بفتح يأجوج و مأجوج. و هنا نلاحظ مفتاح الأمور الذي يكمن في العوده إلي الله كما كان ذي القرنين مؤمنا لله فإستطاع أن أن يردع يأجوج و مأجوج و يهزمهم بعد أن كانوا مفسدون في الأرض فهزمهم بعون الله و عون المظلومين له.

يستمر المولي في تأكيده لما بدأه بأن الذين سيفدون في الأرض هم المسلمون و أن من سيرسل عليهم عبادا له( يأجوج ومأجوج)

ويقول:…ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا الإسراء 6 –
و هنا يستمر المولي في تأكيد ما بدأه و يقول ثم رددنا( لكم) و هنا الحديث موجه إلينا (قارئي القرآن و المسلمين )و التأكيد التالي أيضا بلفظ( عليهم) أي علي بني إسرائيل و ليس عليكم. و أيضا يزداد التأكيد بلفط (أمددناكم) أي انتم يا من تقرأون القرآن( يا مسلمين) (و جعلناكم) أي أنتم يا مسلمين. فلا تصيبك حالة من الرعب أخي القارئ المشكله أننا هجرنا القرآن فكان لزاما أن لا نستطيع أن نقرأ و لا أو نفهم نص مثل هذا و هو واضح كالشمس في الظهيره في يوم مشمس. و أحمد الله علي هدايته لنا لفهم الآيات.
إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا الإسراء 7-
هنا أيضا يزداد التأكيد تأكيدا بعد تأكيد و تأكيد يلي تأكيد نشاهد أن المولي يشير إلي من هم الذين أفسدوا و يقول لهم(لكم)( إن أحسنتم) أي انتم و ليس هم لأن نصيبهم معروف و ليس فيه رجعة و قد قضي الله لهم أمرا فهم في العذاب.و (أسأتم) أنتم و ليس هم.

و هنا يتكلم المولي عن الآخره:
و التي تفهما خطأ علي أنها نهاية الزمان و يوم القيامه و لكن المولي يقول انه إذا جاء وعد المره الآخيره(لأنه حدّد أنهم مرتين) مرة أولي(أولاهما) و آخره(أخيرة بلفظنا العامي) فهنا المعني إذا جاء ميعاد(وعد) المره الآخرخ(الثانيه من الوعد المحدد ب2) سيحدث هنا إساءه للوجوه و سيدخلون بني إسرائيل المسجد كما دخلوه في المره الأولي(من الوعد)

عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا الإسراء 8-
و هنا يكلمنا الولي و يقول عسي أن يرحمنا و كلما عدنا للإفساد عاد الله إلي قضاءه و ترك يأجوج و مأجوج يفسدون فيكم و يعود العذاب غلينا مره أخري و يعود بني إسرائيل للقريه(القدس=بيت المقدس)
و يؤكد المولي لنا أنا السبب هو هجراننا (كم) للقرآن و يقول:
إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا الإسراء 9-
و ها هو المولي يشرح لنا أن القرآن هو مصدر الهدايه للذي هو أقوم و لكن نحن نصر علي هجرانه و العناد و البحث عن أخطاء لمن يعيشون به و التربص لهم و لكن الله غالب علي أمره حيث قال: وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ الأنبياء 105

بقلم ذي اليوم

Comments are closed.